في ظل مصالحة .. مستقبل العمل الشبابي

في ظل مصالحة .. مستقبل العمل الشبابي
طباعة تكبير الخط تصغير الخط

على سفينة العمل الشبابي أن تنطلق مجدداً في موج متلاطم ومتغير، مع حرص على بقاء البوصلة ثابتة صوب خدمة المشروع الشبابي وذلك للمساهمة في التقدم صوب المشروع الأكبر " فلسطين ". وهذا يحتاج أن يبادر الشباب للإمساك بزمام الحياة وحتى يتمسكوا بزمام الحياة لا بد من مصاحبة التطوير والإبداع والتحسين في كل محطة ومرحلة، علاوة على الوقفة الفاحصة الدائمة والمتابعة الدقيقة وإصلاح ما اعوج وترميم ما فسد مع استعداد دائم واستجابة أصيلة لمعطيات التغيير بما تقتضيه المصلحة وذلك وفق أسس التخطيط السليم والتنفيذ الدقيق مع إعادة ترتيب للأولويات وتوزيع للواجبات.

المجلس الأعلى للشباب ووزارة الشباب والمؤسسات الشبابية تمثل درعاً لكم وخاصة من ساهموا في بناء وترسيخ للرؤية وإرساء للإستراتيجية الوطنية لشباب فلسطين, واستثمار للتدريب والتأهيل والمؤتمرات والمنح الشبابية والمخيمات والبرلمان الشبابي والبرامج والمشاريع والفعاليات من أجل بناء الشاب الفلسطيني الرائد في المشاريع الربحية, والموهبة الإبداعية في الفن والأدب, والحصيف في السياسة والأمن, والمبتكر في العلم والتكنولوجيا, والرياضي البطل في ميادين المنافسة والتحدي, والمبدع في الإعلام الجديد والقائد في ميادين المقاومة والتضحية, و...

ومن هنا ينطلق القطاع الشبابي على أساس علمي ومهني واضح المعالم ومن خلال صياغة منظومة عمل شبابي متكاملة (الإتحادات – المراكز – الهيئات – الكتل – البرلمان – الصندوق – الحاضنة – المعهد) وعلى أسس من التواصل الدائم للشباب وصيانة التمثيل الشبابي والمساهمة في صناعة القرار، ومنهجنا كان واضحاً في المساهمة في صناعة القرار وفي صناعة قيادات ورموز شبابية عبر مشاريع التأهيل الشبابي مع توفير صيانة للشباب وحقوقهم من خلال استكمال منظومة البيئة القانونية، وكان من المساهمات الرائدة في تنمية الشباب " صندوق دعم الشباب " الذي يمثل ركيزة راسخة في المشروع التنموي الشبابي.

وتعزز ذلك سياسة تعزيز العلاقات الشبابية وربط شبابنا الواعد بعمقهم العربي والإسلامي على أساس شعار " شباب نحو القدس " لابد من مشاريع التبادل الشبابي وصناعة السفراء الشباب.

من ذلك يمكن القول أن مواكب العمل الشبابي الفلسطيني تمضي ولا ترضى صلاة العصر إلا في الأقصى المحرر ، فكونوا يا شباب فلسطين على مستوى المرحلة.

بورك شباب فلسطين، والمجلس الأعلى للشباب، ووزارة الشباب والرياضة، وكافة المؤسسات الشبابية الرسمية والأهلية، وكل يساهم في غرس بذور الأمل لمستقبل الشباب الأجمل.