جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي مركز غزة للدراسات والاستراتيجيات
البدائل والاختيار سلم الوصول للقرار الاستراتيجي سليم
الكاتب : رأفت محمد محمود سلامة
البدائل والاختيار سلم الوصول للقرار الاستراتيجي سليم
للوصول لقرار استراتيجي يجب اتباع عميلة البدائل والاختيار والمفضلة بينهم للوصول لقرار استراتيجي سليم ولأهمية طرح البدائل والاختيار بينهم يجب ان تكون هذه العملية من اهم العمليات كونها تجمع البيانات والمعلومات الكافية قبل اتخاذ القرار ويبنى عليها اتخاذ القرار السليم كونها تسبقه بخطوات ضرورية.
بعد عملية تحديد الأهداف الاستراتيجية وتحديد رسالة المنظمة، وما شُخص من عوامل بيئية خارجية وداخلية من تحديد للفرص والتهديدات ونقاط القوة والضعف، لابد من القيام بتوليد البدائل الاستراتيجية ودراستها لاختيار البديل المناسب، والبديل الإستراتيجي هو حصيلة تفاعل عوامل خارجية (الفرص والتهديدات) والعوامل الداخلية (نقاط القوة والضعف)، لذا تسعى الإدارة العليا وفقاً لذلك إلى خلق المواءمة بين البدائل، واختيار البديل الأفضل.
ويجب الاخذ بعين الاعتبار العديد من العوامل التي تؤثر في عملية اختيار البدائل وتحتاج هذه البدائل الي صياغة استراتيجية صحيحة من حيث تكامل التحليل الداخلي مع التحليل الخارجي من خلال مواءمة نقاط القوة ونقاط الضعف مع الفرص والتحديات في المنظمة وصولاً إلى توفر البدائل الاستراتيجية ومن ثم الاختيار الاستراتيجي.
ولا بد ان يكون الاختيار بين البدائل مهم جداً كونه هـو قـــرار اختيـــــار بديل من بين البدائل الاستراتيجية، الذي يعد أفضل تمثيل لرسالـــة المنظمة وأهدافها الاستراتيجية.
لا يوجد بديل او اختيار استراتيجي أمثل يصلح لكافة المنظمات أو للمنظمة نفسها في مواقف مختلفة، ولكن وفقاً للنظرية الموقفية هناك استراتيجية مثلى تصلح لمنظمة معينة أو أكثر في ظروف معينة ووقت محدد، وإن أي تغيير في الظروف المحيطة قد تقود المنظمة لتغيير أو تعديل استراتيجيتها، وهذا يرتبط بحجم الفجوة في أداء المنظمة وفجوة الاداء الفعلي للمنظمة.
