جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي مركز غزة للدراسات والاستراتيجيات

مشاركة حماس في مركزي المنظمة

مشاركة حماس في مركزي المنظمة
طباعة تكبير الخط تصغير الخط

حماس بين خيارين أحلاهما مر, اما المشاركة واما الرفض وفي كلتا الحالتين العالم الظالم وزمرة رام الله والرويبضة لن يثنوا على حماس شيئاً ولو بالقيليل , لأنه وحسبما أرى فان مشاركة حماس ان كانت عبر بوابة رام الله التي هي تحت سطوة المحتل لن تكون الا مشاركة شكلية يريد من خلالها عباس أن يمرر قرارات ويوهم العالم بأن حماس والكل الفلسطيني بأطره التنظيمية حاضرة ولم تعترض وموافقة على كل ما تم طرحه بالمركزي, وعليه سيؤخذعلى حماس أنها أعطت شرعية لمن لا شرعية له,لأن حماس بالضفة لا تستطيع أن تجاري سطوة عباس وزمرته , ولا أن تتخذ رأياً مخالفاً لعباس والا الاعتقال السياسي سيكون الثمن ,, 
وان لم تشارك حماس سيقول العالم بأن حماس تعرقل مسيرة المصالحة , وتتهرب من مسئولياتها واستحقاقاتها , ولا تؤمن بالعمل السياسي المشترك, وفي هذه الحالة ستضع حماس مبرراً للآخرين للمزاودة عليها وانتقادها , ولذا أقول ان عباس ومن خلال دعوته لحماس أراد أن يحرج الحركة ويقول نحن مع المشاركة الوطنية لكل الاطر التنظيمية ولكن حماس لا تقبل بذلك وتتهرب من ذلك , لذا على حماس أن تتخذ قراراً حكيماً ومدروساً بحيث لا تسمح لأحد احراجها كائناً من كان سواء بالقبول أو عدمه ولكن ضمن استراتيجية واضحة.
في النهاية أقول وحسب قناعتي بأن لقاءات المركزي لن يتخذ فيها شيئ عليه العين في ظل التنسيق الأمني المقدس , تلك كانت ألعوبة أراد عباس أن يشترك فيها الجميع ليمرر ما يريد دون أي اعتبار للآخرين (والكل خاسر )

أ. ابراهيم قويدر(أبو البراء)