مركز غزة يعقد ندوة حول الآثار السياسية والقانونية المترتبة على إلغاء اتفاق أوسلو

مركز غزة يعقد ندوة حول الآثار السياسية والقانونية المترتبة على إلغاء اتفاق أوسلو
طباعة تكبير الخط تصغير الخط

عقد مركز غزة للدراسات والاستراتيجيات التابع لأكاديمية الإدارة والسياسة للدراسات العليا يوم الأحد 20-09-2015 ندوة حول الآثار السياسية والقانونية المترتبة على إلغاء اتفاق أوسلو، والتي شارك فيها ممثلون عن منظمات صحفية وسياسيون، وكذلك العديد من الباحثين والمهتمين.

 

واستضافت الندوة استاذ العلوم السياسية الدكتور علاء أبو طه والمتخصص في القانون الدولي الدكتور مصباح مقبل. وبدأ الدكتور علاء أبو طه حديثه عن تميز الأكاديمية وما تقدمه للطلاب من ندوات وورش عمل، وعرج على ضرورة حضور المؤتمر السنوي الذي تعقده الأكاديمية.

 

وتحدث أبو طه عن الموضوع بأنه شائك ونحن أمام قضية واضحة وضوح الشمس، فعندما نتحدث عن الدولة الفلسطينية فيجب أن نتحدث عن أعمدتها وعن مؤسساتها والنظام السياسي لها، وتحدث عن فلسطين التاريخية وعن الحقوق التي يجب المطالبة بها، وعن الانتداب البريطاني واتفاقية سايكس بيكو، والاتفاقية التي وقّعت بين بريطانيا والأردن بخصوص الحدود.

 

وعرج أيضاً على القانون الدولي لاستقلال الدول وقال بأنه لا يجوز لأي قوة كانت أن تغيّر في حقوق المواطنين في دولتهم وتغيّر خريطته للدولة التي يرسمها، فلا يحق للجمعية العمومية للأمم المتحدة أن ترسم الحدود وتعطي نصف فلسطين التاريخية لليهود لأنها ليست من صلاحيتها، ونحن كفلسطينيين لا نؤمن بقرار الأمم المتحدة لأنه مبني على باطل. كما عرج الدكتور مقبل عن إلغاء اتفاقية أوسلو من الجانب القانوني، وأن الهدف منها تسوية دائمة لإنهاء الصراع، وأضاف أيضاً أنه بناء على اتفاقية أوسلو قد تشكلت بعض المراكز القانونية كانشاء السلطة وإجراء الانتخابات التششريعية والرئاسية وأنه بانهاء أوسلو تهدم كل المراكز القانونية السابقة.