جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي مركز غزة للدراسات والاستراتيجيات

قراءة حول انعقاد المجلس الوطني

قراءة حول انعقاد المجلس الوطني
طباعة تكبير الخط تصغير الخط

قراءة حول انعقاد (المجلس الوطني)

أ . ابراهيم قويدر - باحث مختص في الشأن السياسي.

 

بعد انعقاد المجلس الوطني السلطوي في رام الله دون اعتبار للأصوات المطالبة بتأجيله حتى يتم التوافق على موعد ومكان جديدين يضمنان مشاركة كل الطيف الفلسطيني بما فيه حماس والجهاد الاسلامي كان لا بد من الوقوف على بعض الأمور المهمة , منها :

1/ : ان المجلس الوطني مخطوف من قبل جهات تربطها مصالح مشتركة مع الاحتلال وبالتالي لا يصح تسميته وطنياً , هذا الأمر يجعل مؤسسة المجلس الوطني يتهددها خطر كبير.

2/المجلس الوطني لا يمثل غالبية الشعب الفلسطيني بل إن الأغلبية من الشعب أعطت الثقة لحركة حماس التي لم تشارك لاعتبارات يعرفها الجميع كذلك الجهاد الاسلامي والجبهة الشعبية لم تشاركا وهم نسبة غير قليلة من الشعب الفلسطيني , إذن نحن نتحدث عن ثلثين إن لم يكن أكثر من الشعب الفلسطيني غير ممثلين في المجلس الوطني, وبالتالي المجلس الوطني يمثل فئة تنظيمية وجهة سياسية واحدة و لا يصح أن نطلق عليه المجلسا الوطني وانما ( المجلس الفتحاوي أو مجلس المقاطعة ).

3/ المجلس الوطني لم ياتي على ذكر للقضايا المصيرية للشعب الفلسطيني كالحرية والعودة والأسرى وانما اكتفى بسيل الاتهامات والتحريض على قطاع غزة هذا الأمر يفقد المجلس لمكانته ان بقيت له مكانة.

4/أغلب المشاركين في المجلس الوطني اما جاؤوا ليرضوا رئيس السلطة , واما جاؤوا مجبرين خوفاً على مصالحهم التنظيمية وامتيازاتهم من السلطة برام الله وبالتالي ليس هناك أمل لوضع الثقة فيهم والتعويل عليهم في القضايا المهمة.

5/ أغلب أعضاء المجلس إن لم يكن جلهم هم من الأموات اكلينيكياً (كبار سن أو حتى عجزه) والدليل على ذلك أننا لم نرى عضوا واحداًمن فئه الشباب الامر الذي يضع علامات استفهام حول قدراتهم العقلية والجسدية في ممارسة وآداء مهامهم