جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي مركز غزة للدراسات والاستراتيجيات

أهمية القيادة

أهمية القيادة
طباعة تكبير الخط تصغير الخط

عنوان المقال: أهمية القيادة

مقدمة:

تعتبر القيادة من أهم الوظائف الإدارية التي يمارسها المدير وذلك لأن الخطة بعد أن يتم وضعها تنتقل إلى حيز التنفيذ وتتناولها العقول والأيدي والآلات لتنجزها حسب الأهداف المقررة والمراحل المحددة . ويقود المدير في ذلك مجموعة من الأفراد يوجههم ويرشدهم ويدربهم وينسق، ويمكن القول أن تأثير العامل القيادي يسير في اتجاهين متعاكسين فالقائد يؤثر على أتباعه ويتأثر بهم وذلك يؤدي إلى تعديل سلوك القائد والمرؤوسين وتصرفاتهم ومن المعروف أن العمل القيادي إذا تم تكراره عدة مرات فإنه يترك أثرا (انطباعا) كبيرا في سلوك المرؤوسين وعاداتهم ( القدوة ) حيث أن عمل القائد ( ضمنا أو علانية) يعمل على تفسير الخطط والسياسات التي تتبعها إدارة المؤسسة الرسمية وبذلك يصبح مثالا يقتدي به المرؤوسين في سلوكهم وتصرفاتهم.

لذا فان المشكلة الحقيقية هو عدم وجود قيادة تؤثر  في افرادها وتقودهم نحو تحقيق اهداف محدد لذا وجب وجود الدور المهم للقيادة في المجتمع لتوجيهه، وان من اهم اهداف القيادة وضع الخطط وتحقيق الاهداف.

تظهر أهمية القيادة من خلال انها تستطيع القيادة الإدارية تحويل الأهداف المطلوبة إلى نتائج وتوجه القيادة الإدارية العناصر الإنتاجية بفعالية نحو تحقيق الأهداف و بدون القيادة يفقد التخطيط والتنظيم والرقابة تأثيرها في تحقيق أهداف المنظمة وبدون القيادة يصعب على المنظمة التعامل مع متغيرات البيئة الخارجية والتي تؤثر بشكل مباشر أو غير مباشر في تحقيق المنظمة لأهدافها المرسومة إن تصرفات القائد الإداري وسلوكه هي التي تحفز الأفراد وتدفعهم إلى تحقيق أهداف المشروع .

ومما لا شك فيه أن القيادة ليست مجرد علاقة شخصية بين شخصين وإنما يمتد تأثيرها إلى النظم الاجتماعية الموجودة في الشركة (المؤسسة) ويتصف القائد الناجح بأنه يعمل جادا في تحسين مقدرته على الإلمام والتبصير في أحوال الأفراد الذين يعمل معهم ويتطلب ذلك منه سلوكاً معيناً كالاعتناق والإدراك الذاتي والموضوعية .

الاعتناق :هو مقدرة الشخص على تفحص الأمور والنظر إليها من زاوية الشخص الآخر فحتى يتمكن القائد من توجيه مرؤوسيه على العمل وتحفيزهم لا بد أن يكون قادرا على وضع نفسه موضع ذلك المرؤوس فيحس بإحساسه ويشعر بشعوره تجاه المؤسسة وأهدافها وتجاه زملائه ورؤسائه تجاه القيم التي تؤثر على إنتاجية الموظف وكفاءته.

الإدراك الذاتي:هي مقدرة الشخص على تقييم نفسه بين الآخرين تقييما صحيحا، فهناك الكثيرون الذين يحملون عن أنفسهم فكرة تختلف عن الفكرة التي يحملها الآخرون. فقد يعتقد بعض الرؤساء بأنهم عادلون ورحيمون في معاملاتهم لمرؤ سيهم وموضوعيون في تحليلهم للمشاكل التي توجههم، إلا أن مرؤوسيهم قد يروا بأن هؤلاء الرؤساء متحيزون ولا يتميزوا بالعدل أو الرحمة أو الموضوعية.-الموضوعية:هي مقدرة الشخص على تحليل الوضع الراهن تحليلا عقلانيا دون تدخل العاطفة. فالقائد الناجح هو الذي يستطيع تحديد القوى التي دفعت بمرؤوسيه لأن يسلكوا سلوك معين. إن قدرته على تجميد العاطفة وتحليل الأمور بموضوعية تمكنه من تفهم أفضل لسلوك المرؤوسين وبالتالي توجيههم وارشادهم .

خلاصة:

ومما سبق تبين ان المجتمع بحاجة كبيرة الى قيادة صاحبة رؤيا وخطط وافكار جديدة وذهذ يتضح لانا من الدور المهم للقيادة سواء عل الافراد او المؤسسة حيث تظهر الاهمية في تحويل الاهداف الي نتائج التوجيه الفعال للأفراد التخطيط والتنظيم والرقابة التعامل مع المتغيرات الداخلية والخارجية التحفيز المستمر للأفراد لذلك يتطلب من سلوكا معينا مع الافراد كالاعتناق والإدراك الذاتي والموضوعية .

النتائج: ادراك القائد للموقف ومشاركته مع الافراد لتحقيق الهدف والتأثير الشديد عليهم.

التوصيات: عدم ترح حرية كبيرة للفراد في المشاركة القيادية ولابد من وجود الموقف الوضح والقوي الحكيم للقائد في ادارته لموقف.

توثيق مصدر المقال

المصدر: (الناشر الإلكتروني الرئيسي لهذا المقال ): مهارات النجاح للتنمية البشرية