حماس 31 ... القوة العسكرية والأمنية
#حماس31 وصلت إلى مستوى مهاب من القوة العسكرية، وربما على مدار التاريخ الفلسطيني تمثل #حماس31 أيقونة يحتذى بها، حيث حالة الصراع مع الاحتلال الإستئصالي والأكثر يمينية، وسجلت #حماس31 بحقه هزائم متتالية أمام القسام وقوى المقاومة، والآن وفق العقلية اليهودية يُبنى جدار غير مسبوق حول غزة تحت الأرض وفوقها وهذا يشكل تحدي آخر ولكنه يعبر عن الفشل الذريع في المواجهة الميدانية المتعاظمة، والجرأة القتالية التي سحقت أسطورة الجيش الذي لا يُقهر، والذي رسخ معادلة علاقة عسكرية وأمنية فيها "توازن ردع"، وآخرها موقعة #بالمرصاد، وأمنيًا #حد_السيف، وتحتاج #حماس31 التوازن في أدائها العسكري بين غزة التي غدت قلعة عسكرية حصينة عبر مدينة أنفاق وتصنيع، وبين الضفة التي لم تعُد إلى مرحلة الحجر، وكذلك امتداد حدود فلسطين التاريخية وذلك لم يحقق لحماس القدرة على تحقيق الكثير من أهداف مشروعها للتحرير.
توازن الردع دفع الإحتلال إلى استراتيجيات أمنية جديدة في العلاقة مع #حماس31، وشكلت حالة تحدي جديد، وتمثل ذلك على وجه الخصوص باسترتيجية الاغتيال الهادئ التي تمثلت في اغتيال الشهيد الفقهاء، ومحاولة اغتيال أبو نعيم وعملية خانيونس الأخيرة، والواضح أن #حماس31 حققت نقاط أمنية لا يستهان بها في إفشال هذه الاستراتيجية عبر حملات مواجهة العملاء وفضح عمليات الاحتلال، خاصة بكشف خيوط اغتيال الفقهاء، وكشف خلية #حد_السيف، ولكن هذا يحقق استراتيجية دفاعية، والتحدي أمام #حماس31 في تحقيق إنجاز
