مسيرات العودة (5) العودة حق كالشمس

مسيرات العودة (5) العودة حق كالشمس
طباعة تكبير الخط تصغير الخط

فلسطين على مرمى حجر، وأرضها المغتصبة أمام ناظري أبنائها البررة الذين يرحلون إليها كل جمعة وثلاثاء من كل أسبوع، وعلى مدار عام كامل ليجسدوا المعنى الأكبر لـ#مسيرات_العودة بصناعة الوعي أولاً بحق العودة لأجيال لم تعرف من فلسطين إلا غزة المحاصرة، ها هي ترى بلادها أكبر من هذا السجن الظالم بظلم محاصري غزة.

#مسيرات_العودة ترسم الأمل بالعودة حتماً على قاعدة المدافعة ولو بالأكف العزل وفق الأمر الإلهي "أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير".

ولسان حال المحتشدين في مخيمات العودة "والله يا فلسطين إنك أحب أرض الله إلى قلوبنا، ولولا أن آباءنا أُخرجوا منها لما خرجنا، وإنا لعائدون".

في #مسيرات_العودة ومخيماتها يجسد أهل الرباط العسقلاني الممتد في أقرب نقاط التماس مع أرضنا المحتلة نموذج يخشاه المغتصب ومحتل هذه الأرض بمليونيات العودة الشعبية التي تقرع الأرض بأقدامها لتعيد الاعتبار للتاريخ، وتمحو عبرانيتهم الغريبة التي لا تفهمها الأرض التي تتكلم العربية بطلاقة.

#مسيرات_العودة تعيد الاعتبار إلى خطاب الأولويات في ظل تيه المرحلة، وتشتت الجمع والغرق في مستنقع التنسيق الأمني، فالأولوية الفلسطينية في الاحتشاد دفاعًا عن الحق في العودة والتحرير للأرض المغتصبة، وفي إعادة الاعتبار لأهم ثابت وقضية (حق العودة)، وتثبيتها في أذهان أجيالنا بعد أكثر من 70 سنة من التهجير واللجوء لنبطل مكرهم "الكبار يموتون، والصغار ينسون".

#مسيرات_العودة تعيد الاعتبار للجيل الرابع فتعيد صياغته على عين الله تعالى ليمثل الحلم والأمل بالعودة عبر تمسكه بها كحق وممارستها سلوكًا بالاحتشاد والمقاومة حتى يقضي الله أمراً كان مفعولاً،

 "ويسألونك متى هو قل عسى أن يكون قريبًا".

فلسطين على مرمى حجر، وأرضها المغتصبة أمام ناظري أبنائها البررة الذين يرحلون إليها كل جمعة وثلاثاء من كل أسبوع، وعلى مدار عام كامل ليجسدوا المعنى الأكبر لـ#مسيرات_العودة بصناعة الوعي أولاً بحق العودة لأجيال لم تعرف من فلسطين إلا غزة المحاصرة، ها هي ترى بلادها أكبر من هذا السجن الظالم بظلم محاصري غزة.

#مسيرات_العودة ترسم الأمل بالعودة حتماً على قاعدة المدافعة ولو بالأكف العزل وفق الأمر الإلهي "أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير".

ولسان حال المحتشدين في مخيمات العودة "والله يا فلسطين إنك أحب أرض الله إلى قلوبنا، ولولا أن آباءنا أُخرجوا منها لما خرجنا، وإنا لعائدون".

في #مسيرات_العودة ومخيماتها يجسد أهل الرباط العسقلاني الممتد في أقرب نقاط التماس مع أرضنا المحتلة نموذج يخشاه المغتصب ومحتل هذه الأرض بمليونيات العودة الشعبية التي تقرع الأرض بأقدامها لتعيد الاعتبار للتاريخ، وتمحو عبرانيتهم الغريبة التي لا تفهمها الأرض التي تتكلم العربية بطلاقة.

#مسيرات_العودة تعيد الاعتبار إلى خطاب الأولويات في ظل تيه المرحلة، وتشتت الجمع والغرق في مستنقع التنسيق الأمني، فالأولوية الفلسطينية في الاحتشاد دفاعًا عن الحق في العودة والتحرير للأرض المغتصبة، وفي إعادة الاعتبار لأهم ثابت وقضية (حق العودة)، وتثبيتها في أذهان أجيالنا بعد أكثر من 70 سنة من التهجير واللجوء لنبطل مكرهم "الكبار يموتون، والصغار ينسون".

#مسيرات_العودة تعيد الاعتبار للجيل الرابع فتعيد صياغته على عين الله تعالى ليمثل الحلم والأمل بالعودة عبر تمسكه بها كحق وممارستها سلوكًا بالاحتشاد والمقاومة حتى يقضي الله أمراً كان مفعولاً،

 "ويسألونك متى هو قل عسى أن يكون قريبًا".