الردع الاستراتيجي مقابل التهديد الاستراتيجي

الردع الاستراتيجي مقابل التهديد الاستراتيجي
طباعة تكبير الخط تصغير الخط

أولاً : قاعدة الحديث وأرضيته :

إن المتابع للشأن الصهيوني ؛ يرى ويسمع ويقرأ في الآونة الأخيرة ، وبشكل متكرر ما بات يردده قادته من أن تآكلاً في ردعهم لعدوهم قد حصل ،  وأن عدوهم ما عاد يهابهم ، وأنهم باتوا يواجهون أعداءً ( اقرأ مقاومة ) لا تعبأ بتهديدهم ، ولا بزبدهم فضلاً عن رغائهم ، وأن جيشهم وأجهزتهم الأمنية تواجه جيلاً فلسطينياً على عكس ما وعدهم به " دايتون " أو " فيتزل " من بعده ؛ جيلاً يتعمد الاحتكاك بهم ، وتقويض اسطورة جيشهم الذي لا يقهر ، جيلاً تمرس التعرض لهم و(تلطيش) حواجزهم ونقاطهم الأمنية ، والـ (حركشة) بمغتصبيهم على الطرقات وفي الممرات . لكن كل هذا في كفة ، وأن تتوحد ضدهم الجبهات الداخلية والخارجية في جهد مقاوم واحد ، في كفة ثانية، أن تتجرأ عليهم غزة المحاصرة منذ عقدٍ أو يزيد ؛ فتقصف عمق فلسطين المحتلة بمئات الصواريخ ، وتفرض على مغتصبي مدننا وقرانا حظراً للتجول ، دون خوفٍ أو وجلٍ من ردة فعل هذا العدو الغاصب ! فهذه لعمرو الحق كبيرة !! وأن تنهض مجموعة من المقاومين من خارج فلسطين فيصلونهم بصلية صواريخ من هنا وأخرى من هناك ، دون أن يرف لهم جفن ! فهذه الكبيرة بعينها ! 

لقراءة المزيد من المقال اضغط هنا 
111.pdf