معركة التحرير وجدلية الداخل والخارج / الجزء الثاني
معركة التحرير وجدلية الداخل والخارج
قراءة في الموقف والتقدير
2/2
تحدثنا في الجزء الأول من هذه المقالة عن الموقف ـ عملية تحرير فلسطين ـ والفرضيات أو الحقائق التي بني عليها هذا الموقف ، والتي من أهمها :
- فرضية حتمية التحرير.
- محددات الجغرافيا والديموغرافيا.
- تعدد الشركاء وطلاب الدم والثأر
- طبيعة المحتل :
- تفاوت ميزان القوى
ونتحدث في الجزء الثاني والأخير ، عن طرق أو سيناريوهات العمل المتوقعة لخطة تحرير فلسطين ، على أمل أن تكون هذه الأفكار الواردة في هذه المقالة ، محل بحث وتدقيق من أهل الاختصاص ، فيقوى سقيمها ، ويؤخذ بـ ( سمينها ) .
أولاً : طرق العمل المتصورة :
في الحدث عن طرق العمل المتصورة لعملية تحرير فلسطين؛ كل فلسطين ، فإنه يبرز أمامنا ثلاثة طرق أو سيناريوهات للعمل ، سنتحدث عنها في نقاط البحث الآتية :
- عملية التحرير ؛ بجهد رئيسي من الداخل ، وجهد ثانوي من الخارج :
طريقة العمل الأولى الممكن الحديث عنها هي : أن تتم عملية التحرير من داخل فلسطين ، بحيث تنهض بهذه العملية قوى وفصائل المقاومة المنتشرة في طول أرضنا المحتلة وعرضها ، مسنودة بحراك داخلي لأهلنا في مناطق الثمانية والأربعين ، بحيث تُسند لهم أدوار عمل متعددة ؛ لا تبدأ بإرباك الجبهة الداخلية لهذا المحتل الصائل ، ولا تنتهي بشن عمليات عسكرية ( خلف ) خطوط قواته المتقدمة للعمل على مختلف جبهات الداخل الفلسطيني . ولقيام الداخل منفرداً بإجراءات الجهد الرئيسي لعملية التحرير ؛ فإنه يحتاج إلى قدرات بشرية ومادية ، وإجراءات عمل تعبوية وإدارية ، وستعترض طريقة العمل هذه بعض العقبات والتحديات ، سنفصل أهم ما في هذين الموضوعين ـ القدرات ، العقبات ـفي العنوانين التاليين .
لقراءة المزيد من المقال اضغط هنا
معركة التحرير وجدلية الداخل والخارج الجزء الثاني .pdf
