ورقة تقدير ضرب ايران بين الإقدام والإحجام

ورقة تقدير  ضرب ايران بين الإقدام والإحجام
طباعة تكبير الخط تصغير الخط

ضرب إيران بين الإقدام والإحجام

ورقة تقدير

أولاً : الموقف :

كثر الحديث ، ويكثر بعد تولي حكومة نتنياهو زمام السلطة في كيان الاحتلال المؤقت ، ودخوله في نفق الاضطرابات الداخلية نتيجة لما يحاول أن يقوم به هو وحلفاؤه من تغيير في منظومة القضاء الإسرائيلي ، وفرض قانون التغلب الذي يحد من سلطات المحكمة العليا ؛ في إجراء الهدف الرئيسي منه ؛ تمكن نتنياهو من التخلص مما يهدده من ملفات فساد وإساءة استخدام السلطة ، الأمر الذي قد يفضي به السجن ، مما دفع الكثيرين لتقدير  إمكانية محاولة هذه الحكومة الخروج من مأزقها الحالي عبر (خلق) أزمة خارجية ، تُحوّل الأنظار عن الازمات الداخلية لتسلطها على تلك الخارجية ، وقد ذهبت التقديرات للقول بأن فتح معركة مع جهة أو جهات خارجية تناصب هذا العدو العداء ، وعلى رأسها الجمهورية الإسلامية الإيرانية ، كونها واسطة عقد كافة أعداء هذا الكيان المؤقت ، قد تكون ـ المعركة الخارجية ـ  هي خشبة خلاص نتنياهو وحكومته مما يواجهون من أزمات داخلية تكاد تعصف بهم وبكيانهم المؤقت ، الأمر ـ شن حرب على إيران ـ الذي تأتي ورقة التقدير هذه لتناقشه ، آخذين بعين الاعتبار أن الذهاب في التقدير نحو ملاحقة المعطيات الجزئية ، والأخبار والتحاليل اليومية التي تتحدث عن الحرب وإمكانية شنها ؛ سوف تدخل المُقدر في متاهة ، ولن توصله إلى مبتغاه ، مما جعلنا نناقش هذا الأمر عبر العناوين الكلية والإستراتيجية التالية ، والتي تدخل في المعادلة النهائية عند قصد شن أي حرب ، عنينا بها معادلة الجدوى والأكلاف ــ  الداخلية والخارجية ـ أما عن عناوين هذا التقدير فهي على النحو الآتي :  

لقراءة المزيد من المقال اضغط هنا
ضرب إيران بين الإقدام والإحجام.pdf