مركز غزة يعقد ندوة حول أثر التحولات العربية على القضية الفلسطينية

مركز غزة يعقد ندوة حول أثر التحولات العربية على القضية الفلسطينية
طباعة تكبير الخط تصغير الخط

عقد مركز غزة للدراسات والاستراتيجيات التابع لأكاديمية الإدارة والسياسية للدراسات العليا ندوة بعنوان  أثر التحولات العربية على القضية الفلسطينية  بحضور كلاً من:

الأستاذ الدكتور/ ابراهيم ابراش وزير الثقافة السابق وأستاذ العلوم السياسية بجامعة الازهر

والدكتور/ أحمد كلوب استاذ العلوم الادارية والشرطية المساعد و بحضور الدكتور أحمد الوادية النائب الأكاديمي لأكاديمية الادارة والسياسة

والباحث/ أحمد نصار والعديد من الباحثين والأكاديميين

 

وبدوره رحب الباحث بالحضور كلاً باسمه ولقبه كما ورحب بالضيفان أ. د. إبراهيم ابراش ود. أحمد كلوب وتطرق الباحث إلى دور الأكاديمية الراهن في القضايا الفلسطينية ثم تحدث بنبذة عما يجري  في المنطقة العربية من تغيرات وتحولات.

 

 واعطيت الكلمة للضيف أ. د. إبراهيم ابراش حيث رحب بالحضور و أبدى مدى سعادته بعقد مثل هذه الجلسات  وخصوصاً إن كانت مع باحثين وأكاديميين لما لهم من دور في المجتمع، وناقش سيادته أهم التغيرات في الساحة العربية وتحدث عن مصطلح الربيع العربي وعن الفوضى الخلاقة أو البناءة وجميع ما يحيط بها من تداخلات وعوامل داخلية وخارجية وكيف وصلت الأمور في الوطن العربي لما هو عليه الان من خلال تحليل لهذه المتغيرات والمعطيات.

 

ثم تحدث بعد ذلك عن القضية الفلسطينية  بتأصيل التحول الذي طرأ على القضية الفلسطينية وكيف أنها قضية مركزية، وكيف كان لبعدها الاسلامي والقومي دروراً فعالاً في مراحلها المختلفة، وكيف تأثرت القضية الفلسطينية من التحولات العربية سواء على الصعيد الرسمي أو الصعيد الشعبي، فالأنظمة والشعوب مشغولة بما يجري في دولها من مشكلات وقتال هنا وهناك، ورغم ذلك القضية الفلسطينية باقية في وجدان الشعوب، وتحدث سيادته عن التطور الذي حدث منذ نشأة منظمة التحرير وحتى يومنا هذا،  وتحدث عن القوى الجديدة لدول الربيع العربي وأن إسرائيل تعيش عصرها الذهبي بعد الربيع العربي حيث لا يوجد خطر عليها وتأثير الربيع العربي على القضية الفلسطينية تأثير سلبي وأنتم ترون ما يحدث في المسجد الأقصى، وضعف التعاطي مع ما يحدث حتى على مستوى التنديد والشجب من الدول العربية.

 

وتحدث عن البعد الاقتصادي حيث يعد الدعم شحيح بالنسبة للقضية الفلسطينية مقارنة بما سبق، ولذلك يجب أن نفكر كيف نستنهض مشروعنا الوطني وكيف سنتعامل مع مستقبل القضية الفلسطينية وأن هناك معادلة جديدة ستكون في الساحة، لذلك الحل الداخلي والوطني له دور كبير بل ورئيسي في نصرة القضية الفلسطينية وأن تكون جميع القوى متفاهمة ومتفقة على مرجعية وطنية جامعة تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية.

وبمداخلة من الدكتور أحمد كلوب  تحدث عن أهمية دور الأكاديميين والنخب والمثقفين في توعية الراي العام وأن يكونوا منحازين لقضيتهم الأساسية فلسطين، وأن يقدموا من خلال ابحاثهم ودراساتهم وطلابهم سلوكاً مميزاً في العمل الوطني والمهني وصناعة جيل مثقف واعي بقضيته وبالأخطار التي يتعرض لها، لأن الشباب هم عماد هذه الأمة والقدس وما يجري فيها لخير دليل، وقدم شكره للدكتور ابراش على هذا الحضور المميز والاستفادة الاكاديمية والسياسية من أستاذ أكاديمي وسياسي يعمل على أن يكون الكل الفلسطيني على قلب رجل واحد رغم اختلاف الآراء وكما قال الدكتور ابراش يسعنا في ذلك قول الامام الشافعي رحمه الله رأيي صواب يحتمل الخطأ ورأي غيري خطأ يحتمل الصواب.    

 

وبدوره قدم الدكتور أحمد الوادية شكره للأستاذ الدكتور إبراهيم ابراش على الكلمات التي أجملت الموضوع وأثرت هذا الموضوع وشكر الدكتور احمد كلوب و الباحثين والأكاديميين على تلبية هذه الدعوة، وختم الباحث أحمد نصار الندوة على أن يكون لها ما بعدها من اهتمامات بحثية ودراسات معمقة حول التأثير العربي على القضية الفلسطينية، والوصول الي نتائج وتوصيات تفيد صناع القرار الفلسطيني والمؤثرين والمهتمين، واعداد اصدارات من خلال مركز غزة للدراسات والاستراتيجيات الذي بدوره له كل الشكر والتقدير على تنظيمه لمثل هذه الندوات.