جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي مركز غزة للدراسات والاستراتيجيات

دور الشباب في التأثير بالمجتمع الفلسطيني

دور الشباب في التأثير بالمجتمع الفلسطيني
طباعة تكبير الخط تصغير الخط

دور الشباب في التأثير بالمجتمع الفلسطيني

لاسيما وأن الشباب هم القوة الأبرز في التأثير بالمجتمع الفلسطيني بشتى المجالات الداعمة من شأن المجتمع، والتي تساهم في بناء وبلورة مجتمعاً ديمقراطياً واعٍ.

لقد أثبت الشباب الفلسطيني على مدار التاريخ أنه قادر على العطاء الغير محدود، كما أن له دور كبير وفعال في بناء المجتمع بصفة عامة، لأنه المعبر عن حضارة الأمة وثقافتها وعلى مستوى التقدم في الشعوب على حدٍ سواء، وأن مقياس المجتمع الفاعل هو مقياس مدى الاهتمام بالشباب.

وللأسف فالشباب في فلسطين خاصة والوطن العربي عامة يعانون من مشكلات تحول دون تحقيق طموحاتهم، وقد تكون هذه المشكلات تحديات داخلية وخارجية في جوانب الحياة عامة والحياة المجتمعية خاصة مما يتطلب أن يكونوا مستعدين لها وقادرين على مواجهة مواقفها بحكمة وتمكن نحو الإنجاز.

إن الشباب الفلسطيني في وضع لا يحسد عليه، خاصة في ظل هذا التطور والتقدم العلمي والمعرفي والثقافي والسياسي والاجتماعي والتربوي، ولكي يؤثر الشباب في مرحلة البناء والعمل وتطور النسيج الاجتماعي، لابد من امتلاكهم واكتسابهم للمعارف والقدرات الفكرية الملائمة لتلبية احتياجاتهم واحتياجات مجتمعهم، والتي تشتمل على تحديد نقطة انطلاق آمنة لهم ترتكز على القيم وإدراك الذات والثقة بالنفس والمواكبة للمتغيرات مع ما يطلبه ذلك من قدرات كالقدرة على التكيف والتحرك والإلمام بنواحي التقدم التكنولوجي الحضاري بما يساهم في تنمية المجتمع الفلسطيني.