مركز غزة يعقد ندوة " ياسر عرفات السيرة والمسيرة"

مركز غزة يعقد ندوة  ياسر عرفات السيرة والمسيرة
طباعة تكبير الخط تصغير الخط

عقد مركز غزة للدراسات والاستراتيجيات التابع لأكاديمية الإدارة والسياسية للدراسات العليا ندوة بعنوان:

( ياســـر عــــرفــــات- السيـــــرة والمسيــــرة )

بحضور كلاً من:

الدكتور/ عمر محمود شلايل  سفير فلسطين في دولة السودان سابقاً.

الدكتور/ أحمد جواد الوادية النائب الأكاديمي لأكاديمية الادارة والسياسة.

الدكتور/ أحمد عبد الفتاح كلوب استاذ العلوم الشرطية والادارية المساعد. 

 

 وتم الترحيب بالحضور من الباحثين والاكاديميين كلا باسمه ولقبه، وبدوره رحب الدكتور شلايل بالحضور وأبدى مدى سعادته بعقد مثل هذه الجلسات  وخصوصاً إن كانت مع باحثين وأكاديميين وبدء بسرد سيرة القائد ياسر عرفات بدايةً من اسمه وحتى استشهاده فهو ( محمد ياسر عبد الرؤوف داوود سليمان عرفات القدوة الحسيني) المولود في الرابع من شهر آب 1929م،  وكيف التحق بالجامعة في مصر وتخرج منها مهندسا وكيف تراس رابطة الخريجين الفلسطينيين بعد ثورة 1952م.

 

وأسس الدكتور شلايل للمرحلة الفلسطينية الصعبة التي شهدتها القضية الفلسطينية ومحاولات شطبها من على الخريطة السياسية والتي لا بد من التعرف عليها قبل الحديث عن ياسر عرفات لمعرفة عظم هذا الرجل والقائد الفلسطيني الذي اعاد فلسطين إلي الخارطة السياسية والجغرافية رغم صعوبة التحديات والمؤامرات، فجمع بين خصيصتين لا تجتمع إلا في قادة عظام وهما أنه وقت الحرب مقاتل شجاع ولا نقول عنه الا بانه مقاتل ووقت السياسة فهو السياسي البارع والفطن ولا نقول عنه الا سياسي بامتياز، وتحدث عن تأسيس منظمه التحرير الفلسطينية ودور أبوعمار في معركة الكرامة واحداث ايلول الاسود وقمه الرباط ووثيقة الاستقلال وعمليات المقاومة في بيروت ومن ثم خروجه الي تونس، وكيف استطاع أن يعيد لهذه القضية مكانتها كأهم وأخطر قضية في العالم، ومما لا تعرفه عن ياسر عرفات بأنه قليل النوم وقليل الطعام وكثير قراءة القران، ولم يكن يوما وكيلا لأحد إلا لأمر واحد هو القضية والشعب الفلسطيني، وكان يعيش في ظروف متقلبة وصعبة لا يتحملها الا قائد همام، وكان دائما يعلم الجميع بان الوحدة الوطنية طريق النصر والتمكين بعد توفيق الله وأن الشعب الفلسطيني أولى الشعوب في التوحد لما مر به وما زال يمر به من معاناة على كافة الصعد.

 

واختتم حديثه بان ابو عمار كانت له استراتيجيات ثلاثة هي الكفاح المسلح ومن ثم ارجاع فلسطين الي الخارطة السياسية والدولية ومن ثم ارجاع فلسطين الى الخارطة الجغرافية الارض والدولة.

 

وفي نهاية عام 2001م، قررت حكومة الاحتلال الإسرائيلي برئاسة أرئيل شارون فرض حصار على الرئيس عرفات في مبنى المقاطعة برام الله؛ فمنعته من التحرك والانتقال حتى داخل الأراضي الفلسطينية بين مدنها وبلداتها لمتابعة أمور الشعب الفلسطيني، وهدد شارون مراراً بهدم مبنى المقاطعة على رأس الرئيس ورفاقه ومعاونيه، وقامت قوات الاحتلال بتدمير أجزاء كبيرة من المبنى؛ ولكن الرئيس أبو عمار -كعادته- ظلّ صامداً أمام هذه الهجمة الإسرائيلية.

 

وأثناء الاجتياح الإسرائيلي لرام الله في أواخر مارس عام 2002م قال عبارته الشهيرة: "يريدوني طريداً أو أسيراً أو قتيلاً، لا، أنا أقول لهم شهيداً، شهيداً، شهيدا"، واستمر الحال حتى ساءت صحة الرئيس ياسر عرفات، ورأى الأطباء ضرورة نقله إلى باريس للعلاج، وغادر القائد يوم 29/10/2004م إلى باريس، حيث أجريت له العديد من الفحوصات والتحاليل الطبية ولكن إرادة الله نفذت، واستشهد قائداً وزعيماً ومعلماً في 11112004م.