شباب الأكاديمية والانتخابات البلدية
مثلت الانتخابات المحلية وقرار الإجراء بعد سنوات التعطيل فرصة لإحياء الديمقراطية الراكدة في الحياة الفلسطينية، ولكن للأسف الشديد تعطل قطار الانتخابات قبل أن يبدأ مكرساً لحالة آسنة تفاقم من بيئة الانقسام والتفرد.
الحضور الشبابي في القوائم المرشحة لكافة القوى والمستقلين كان وازناً بما يبرز حالة الرغبة في التقدم الشبابي وحالة الحضور لفئة الشباب في المجتمع الفلسطيني الفتى.
كما مثَّل الباحثون من أكاديمية الإدارة والسياسة للدراسات العليا حالة حضور وازنة في قوائم المرشحين لكافة الألوان السياسية، مما مثَّل حالة ثقة وازنة في الأكاديمية وأبنائها.
هذه الدراسة تقدم شريحة من الباحثين الشباب في الأكاديمية للمجتمع، وكذا تقدم الفئة الشبابية كنموذج مطلوب الاهتمام به لمزيد من التقدم والتفوق الفلسطيني.
** لتحميل الدراسة يرجى الضغط هنا
