مركز غزة يعقد ندوة بعنوان" الحصار واثره على البطالة: الواقع والحلول "

مركز غزة يعقد ندوة بعنوان الحصار واثره على البطالة: الواقع والحلول
طباعة تكبير الخط تصغير الخط

عقد مركز غزة للدراسات والاستراتيجيات التابع لأكاديمية الإدارة والسياسية للدراسات العليا ندوة بعنوان" الحصار واثره على البطالة: الواقع والحلول " بحضور كلاً من:

الدكتور/ وائل حمدي الداية أستاذ إدارة الأعمال المساعد بالجامعة الإسلامية.

أ/ زاهر رزق طنطيش مدير دائرة العمليات الفنية في الجهاز المركزي للإحصاء.

 

وبدوره قام الأستاذ. زاهر رزق طنطيش ” مدير دائرة العمليات الفنية في جهاز الإحصاء المركزي الفلسطيني بعرض لمعدلات البطالة وتوصيفيها وتقسيمها حسب المستويات المختلفة ، ولوحظ ان معدلات البطالة اخذة بالزيادة وذلك من خلال الاحصائيات والتقارير والمقارنة ما بين عام 2005م وحتى عام 2014 فلقد بلغت نسبة البطالة في العام 2005م حوالى 30%،  وارتفعت عام 2014 الى 44% متذبذبة بين الصعود والهبوط بين الاعوام المختلفة وخصوصاً بعد الحروب الصهيونية على قطاع غزة، وأيضاً فترة التجارة عبر الانفاق.

 

اما على صعيد الوطن الواحد فلسطين فقد كانت النسبة في العام 2005م حوالى 23.5% مرتفعة حتى وصلت في  العام 2014م الى 26.9% .

كما تحدث عن توزيع معدلات البطالة حسب الفئات وحسب التوزيع الجغرافي والمحافظات، وأيضاً التعليم.

فأظهرت الدراسات والاحصائيات ان معدل البطالة بين النساء اعلى منه في الرجال حيث بلغت معدلات البطالة بين النساء حوالي 56.8% في العام 2014 اما الرجال 40%.

 

اما التوزيع الجغرافي فان محافظة الوسطى وخاصة دير البلح فقد سجلت اعلى معدل من البطالة حيث بلغ 44.2% بين الرجال و65.2% بين النساء ، اما شمال غزة فكان من اقل معدلات البطالة فقد بلغت نسبة الذكور 35% .

ومن خلال الاحصائيات والتقارير تبين ان الشخص الواحد القادر على العمل يعيل ستة افراد بالإضافة الى نفسه أي يعيل سبعة افراد، هذا إن كان داخل السرة من يعمل.

 

وأيضاً وضح نسب البطالة للخريجين والخريجات وارتفاعها في نسبة الخريجات، وتم التطرق إلى مخرجات التعليم الجامعي وتدكس في تخصصات العلوم الانسانية، وهذا يستدعي وجود تخطيط تعليمي يراعي الحاجة المجتمعية والاقتصادية.

كما وأكد الدكتور وائل الداية على أن الفقر والبطالة من أهم المعضلات التي أثرت على مخرجات العملية التعليمية وتطوير المهارات لدى الخريجين لعدم توفر سوق العمل المناسب والأجواء الاقتصادية المؤهلة للعمل.

 

وأشاد الداية بأهمية التعرف على الفجوات المتعلقة بالمهارات المطلوبة وإمكانيات تنميتها في سوق العمل الفلسطيني كونها تتعاطي مع قضية الشباب والبطالة التي تطورت في المجتمع الفلسطيني بأرقام مرعبة؛ نتيجة استهداف الاحتلال الاسرائيلي وتدمير قدرات الانسان الفلسطيني ضمن خطة ممنهجه.

 

ونوه إلى ضرورة العمل على تغيير الثقافة الموجودة لدى مجتمعنا الفلسطيني التي تبحث عن الشهادة وليس المعرفة التي أدت الى انتاج خريجين لا يحتاجهم سوق العمل، وضرورة صقل الخبرات في فلسطين وبناء التعليم والقدرات رغم كل المعوقات وايجاد تخصصات مهنية تركز على خلق فرص عمل وبالتالي اقتصاد فلسطيني دائم.

 

ولفت النظر إلى أهمية التوصيات التي تخرج عن الندوة في مساعدة أصحاب القرار والجهات المعنية في وضع الخطط المناسبة للارتقاء بقدرات الانسان الفلسطيني، مطالباً بضرورة التنسيق بين أرباب العمل ومؤسسات التعليم بخصوص البرامج والمناهج بحيث تكون المخرجات مناسبة لسوق العمل الفلسطيني.

 

 التوصيات والحلول المقترحة

  1. الضغط على المجتمع الدولي لرفع الحصار عن قطاع غزة .
  2. موائمة سوق العمل مع احتياجات قطاع غزة.
  3. مراعات وتدريب القوى العاملة على مهارات جديدة من شأنها ان تفتح افق واسع من الاعمال.
  4. مساعدة اصحاب المشاريع الصغيرة الخاصة.
  5. توجيه المساعدات والمنح لأنشاء مشاريع تنموية ومصانع تغطي احتياج القطاع من القوى العاملة.
  6. ترميم ما تم تدميره من مصانع من قبل الاحتلال.
  7. تعزيز العمل المهني لدي الشباب.
  8. موائمة عدد الخريجين مع احتياج العمل وتوجيه البوصلة الى تخصصات مطلوبة.
  9. تشجيع العمل الاستثماري وتذليل العقبات أمامه.
  10. ايجاد خطة وطنية لانعاش الاقتصاد الفلسطيني وتطويره.