جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي مركز غزة للدراسات والاستراتيجيات

كيف تصبح قائدا"فعالا"..!

كيف تصبح قائدافعالا..!
طباعة تكبير الخط تصغير الخط

القيادة لها الكثير من التعريفات فلو بحثنا في جميع التعريفات العربية والأجنبية فستجدها كلها تحوم حول نفس المعنى وقد وضعت تعريف يشمهل جميع المعاني ( القيادة هي القدرة على تحريك الناس نحو هدف) و القيادة الناجحة تحرك الناس في الاتجاه الذي يحقق مصالحهم على المدى البعيد , ومهما كان الأمر , فإن الوسائل و الغايات يجب أن تقوم لخدمة المصالح الكبرى للناس المعنيين واقعاً على المستوى البعيد . و القيادة أيضا منهج و مهارة , و عمل , يهدف إلى التأثير في الآخرين و الشخص القيادي هو ذلك الشخص الذي يحتل مرتبة معينة في المجموعة , و يُتوقع منه تأدية عمله بأسلوب يتناسق مع تلك المرتبة , و القائد هو الذي يُنتظر منه ممارسة التأثير في تحديد أهداف المنظمة أو المؤسسة و بلورتها و تحقيقها . و القائد الأمين هو الذي يتقدم الصفوف , و ليس الشخص الذي يناور ليتصدر الناس . وفي القيادة أربع عناصر رئيسية فهي ليست علم حتى لو قرأنا كل كتب القيادة فلن نصبح قادة فيجب أن تتوفر القدرة وهل هذه القدرة فطرية ام مكتسبة ثم الهدف يجب على القائد أن يكون له هدف وهذا الهدف قد يكون سيء أو هدف جيد وقد يكون سامي أو يكون سفيه فمثلا فرعون قائد ولكنه قاد الناس الى جهنم ، الناس من الممكن أن تتبع القائد وهم يعلمون ماذا يفعل كما قال رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم ( ريينا ابن حصن ذاك الاحمق المطاع قالو كيف يا رسول الله قال أحمق لكنه اذا أمر تحرك له عشرة الاف سيف لا يسألونه فيما ولا أين ) فاذا تعامل القائد مع جماعته يكون هو أحمق ولكنه مطاع. لا بد للقائد أن يمتلك أدوات التحريك ,أدوات التحريك أربعة ( الترتيب ، الترهيب ، الاقناع ، الالقاء ) وهناك يخلط الناس بين القيادة والإدارة وهنا ممكن أن نلخص ونوضح الفرق بينها ، فاقيادة تركز على امرين والإدارة تركز أيضا على امرين فالقيادة تركز على المستقبل وعلى تحريك الناس نحو الهدف ولكن الإدارة تركز على الإنجاز وعلى المدى القصير ، القائد يركز على الناس والإدارة تركز على الإنجاز ، القائد يحرك الناس حتى يحقق أهدافه والمدير يفعلها بنفسه وعلى المدى القصير . كيف تكون قائد ناجح :- هناك ثلاثة أنواع من القيادة هناك 1% من البشر مولود بافطرة قائد، وهذا النوع من القادة تحتاج أن تثقل مهارته ولا تعلمه القيادة لانه مركب قائد . هناك 1% من البشر لا يصلح للقيادة ولا نستطيع أن نعلمه القيادة.    98%   يستطيع أن يتعلم القيادة. و لعل من أبرز صفات القائد الفعال هي سمة التفكير فالقائد المفكر يمتاز بها -خصائص ذاتية “فطرية”: كالتفكير والتخطيط والإبداع والقدرة على التصور. –

مهارات انسانية “اجتماعية”: كالعلاقات والاتصال والتحفيز. مهارات فنية “تخصصية”: كحل المشكلات واتخاذ القرارات. -يتعلمون باستمرار: القراءة، التدريب، الدورات، الاستماع. -يسارعون إلى تقديم الخدمات: ينظرون إلى الحياة كرسالة ومهمة لا كمهنة، إنهم يشعرون بالحمل الثقيل وبالمسؤولية. – يشعون طاقة إيجابية: فالقائد مبتهج دمث سعيد نشيط مشرق الوجه باسم الثغر طلق المحيا تقاسيم وجهه هادئة لا يعرف العبوس والتقطيب إلا في موضعهما، متفائل إيجابي. وتمثل طاقتهم شحنة للضعيف ونزعاً لسلبية القوي. –يثقون بالآخرين: لا يبالغ القائد في رد الفعل تجاه التصرفات السلبية أو الضعف الإنساني، ويعلمون أن هناك فرقاً كبيراً بين الإمكانات والسلوك، فلدى الناس إمكانات غير مرئية للتصحيح واتخاذ المسار السليم. يعيشون حياة متوازنة: فهم نشيطون اجتماعياً، ومتميزون ثقافياً، ويتمتعون بصحة نفسية وجسدية طيبة، ويشعرون بقيمة أنفسهم ولا يقعون أسارى للألقاب والممتلكات، وهم أبعد ما يكونون عن المبالغة وعن تقسيم الأشياء إلى نقيضين، ويفرحون بإنجازات الآخرين، وإذا ما أخفقوا في عمل رأوا هذا الإخفاق بداية النجاح. –يرون الحياة كمغامرة: ينبع الأمان لديهم من الداخل وليس من الخارج ولذا فهم سباقون للمبادرة تواقون للإبداع ويرون أحداث الحياة ولقاء الناس كأفضل فرصة للاستكشاف وكسب الخبرات الجديدة؛ إنهم رواد الحياة الغنية الثرية بالخبرات الجديدة. -متكاملون مع غيرهم: يتكاملون مع غيرهم ويحسنون أي وضع يدخلون فيه، ويعملون مع الآخرين بروح الفريق لسد النقص والاستفادة من الميزات، ولا يترددون في إيكال الأعمال إلى غيرهم بسبب مواطن القوة لديهم. ومن خلال ما استعرض سابقا لو تأملنا سيرة نبينا المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم لوجدناها خير مثال ودليلا واضحا على صفات القائد المعلم وما في السيرة من قصص وعبر حول بيان صفات القائد.