جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي مركز غزة للدراسات والاستراتيجيات

قراءة في زيارة حماس لإيران

قراءة في زيارة حماس لإيران
طباعة تكبير الخط تصغير الخط

منذ زيارة وفد من قيادة حركة حماس لإيران لحضور مراسم تنصيب الرئيس روحاني لولاية ثانية، حتى بدأت التصريحات وردود الأفعال ما بين مؤيدة ومعارضة لهذه الزيارة، وفي هذا المقام يجب ذكر عدة حقائق في هذا الاطار:
.
1-حماس حركة تحرر اسلامي وطني تسعى الى تحرير فلسطين بكل الوسائل والسبل.

2- تسعى حركة حماس الى اقامة علاقات مع كافة الدول العربية والاسلامية بلا استثناء، فهي تعتبر نفسها حركة مقاومة في ارض محتلة ومحتاجة لكل جهد عربي واسلامي لمساندة القضية الفلسطينية.

3-برغم اختلاف حماس مع ايران بخصوص موضوع سوريا، الا ان ايران هي الدولة الوحيدة التي امدت حماس وجناحها العسكري كتائب القسام بالتكنولوجيا العسكرية والصواريخ والسلاح النوعي، وايران دعمت رواتب موظفي غزة لعدد نن السنوات، في حين أن بعض الدول العربية تسعى الى القضاء على حماس كحركة مقاومة وكفكرة حكم للاسلاميين وتسعى الى افشالها والتآمر عليها بكل ما اوتيت من قوة.
.
4- حماس مدت يدها لإقامة علاقات مع السعودية ولكن الأمر قوبل بالتجاهل من الأخيرة.

5- حماس ليست في جيب أحد، وتأخذ قرارها من مكتبها السياسي، ولا أحد يستطيع التأثير على قرارها أو استمالتها لطرف ضد طرف آخر والدليل موقف حماس من الاحداث في سوريا والذي كان ثمنه خروج حماس من جنتها في الأرض(سوريا) واضطراب العلاقات مع سوريا وايران في ذلك الحين .

6-في اطار سياستها الجديدة، اتوقع ان تفتح حماس علاقات جديدة مع دول غربية وأسيوية في اطار حشد الجهود لمساندة القضية الفلسطينية.

7- الانتخابات الداخلية للحركة وما نتج عنها من فرز قيادة جديدة للمكتب السياسي للحركة، ومخرجاته من خلال ضخ دماء جديدة في قيادة المكتب السياسي العام وغزة، سيكون له الاثر الكبير في توجهات الحركة وتحركاتها الدبلوماسية في الفترة المقبلة.