-
رمضان مدرسة
"اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا اللهم رمضان" دعاء النبي صلى الله عليه وسلم في التهيؤ لاستقبال رمضان. التهيؤ المطلوب يتم بتهيؤ المعرفة و الإدراك وتهيؤ الشوق و العاطفة وتهيؤ الإرادة والعزيمة. تفتتح المدرسة الإيمانية الربانية القرآنية الجهادية أبوابها. مدرسة رمضان المبارك.. مدرسة الصبر والصيام، مدرسة التقوى...
-
أهلاً رمضان
يبدأ شهر رجب الخير ويعتلي رسول الله صلى الله عليه وسلم منبره كما يحدثنا أنس رضى الله عنه مرحباً بهلال رجب متعجلاً مقدم رمضان "اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا اللهم رمضان". إن رمضان بحاجة منا إلى سلوك مشابه لسلوك رسول الله صلى الله عليه وسلم بالتهيؤ والإستعداد المبكر لإستقبال رمضان. التهيؤ المطلوب يتم بتهيؤ...
-
في ذكرى الرحيل ... الشهيد محمد إسماعيل صيام (شهيد عرفة)
كان الحجيج يكبرون ويهللون في كل صعيد عند بيت الله الحرام ألحان الطاعة تنبعث من الأفئدة والقلوب . ومع هذه القلوب كانت السواعد الفتية المجاهدة تلهج بالطاعة والدعاء لله تبارك وتعالى على طريقتها الخاصة، حيث انطلق ستة من مجاهدي القسام (عماد عقل - إبراهيم عاشور - محمد صيام - عبد الرحمن حمدان - محمد الضيف - رائد الحلاق)، واستقل الجمع...
-
في ذكرى الرحيل ... الشهيد إبراهيم يونس عاشور (النجم الحمساوي)
في قلعة الجنوب الباسل (رفح) وفي مخيم لاجئيها (يبنا) حيث أشرقت شمس النصف من شهر ديسمبر من العام ألف وتسعمائة وتسع وستين، وكان يونس عاشور على موعد مع مولوده الجديد، وما كاد الوليد يرى النور ليغمر قلب الوالد بهجة غريبة لا نظير لها، كان يرى في مولوده الجديد الامتداد الطبيعي لجيل العطاء الأول، فأسماه (إبراهيم) نسبة إلى (إبراهيم...
-
في ذكرى الرحيل ... الشهيد محمد حسن قنديل (أبرز أسماء العطاء)
انطلقت خطا المجاهدان (ياسر الحسنات ومحمد قنديل) بثبات وخفة ورشاقة رغم الخطورة البالغة التي تلف تحركهما لأنهما مطلوبان لقوات الاحتلال منذ ما يقرب من الخمسة شهور بعد المعلومات التي ملكتها السلطات بحقيقة كونهما جنديين في كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية - حماس - قيامهما بتـنفـيـذ عدة...
-
في ذكرى الرحيل ... الشهيد مروان فرج الزايغ (رجل الثأر)
فتح (مروان) عينيه منذ الصباح على نداءات التكبير تعلو خارج منزله، خرج حيث الإطارات المشتعلة والطرق مسدودة، وأنبأه أحد إخوانه أن يهودياً قتل سبعة من العمال فجر هذا اليوم 20/5/1990م، اشتعلــــــت النــــــار في صـدر (مروان) وبدأت تتـــــراءى أمامه خواطر تحمـــل معالم الثأر والغضب ... ما ذنب هؤلاء العمال ؟؟ لماذا يُقتلون ؟؟ ألا...
-
في ذكرى الرحيل ... الشهيد ياسر حماد الحسنات (التفاني الصامت)
كان على (ياسر) أن يسرع خطاه تاركاً منزله رغم غياب والده (الشيخ حماد الحسنات) خلف الأسلاك الشائكة بتهمـــة المشاركــــة في تأسيـــس وقيادة حركة المقاومة الإسلامية - حماس - والاعتقـــال الإداري الــــــذي لاحقــــه بعــــد ذلك ... كان عليه الإسراع استجابةً للواجب الإسلامي الذي يستحث خطا الشاب الأسمر الهادئ صاحب العطاء...
-
في ذكرى الرحيل ... الشهيد جهاد إبراهيم عصفور (الفارس المهاجر)
كان جهاد يتقدم إلى موقع عمله في مدينة يافا الفلسطينية الساحلية الجميلة، وذهنه ينصرف بكليته إلى ذكريات الشهيد (مروان الزايغ)، ورفيقه (أشرف بعلوجي) حيــــن تقدمـا إلــى ذات المدينــــــة واستقرت خناجرهما في أجساد الذين سرقوا بيتهم في (يافا)، وكان يردد في قرارة صدره لم لا أكون على ذات الدرب، فها هي بلدتي (يافا) التي هجرها أهلي...
-
النكبة والعودة
النكبة وذكراها ضوء أحمر يشتعل في منتصف أيار من كل عام ليتذكر شعب اللجوء ما لم ينسه، ويحيي ما لم يمته، ويعيش مجدداً على أمل العودة ويعزف على أنغام الذكرى لحن العودة ليرهف العالم سمعه إلى الشعب الوحيد اللاجئ في القرن الحادي والعشرون وهو قد تجاوز ذكرى عقده السادس في لجوء وتشرد وحرمان. وفي الخامس من يونيو 1967 تطالعك ذكرى النكسة...
-
في ذكرى النكبة ... دعوة لصناعة الوعي
تستحضر فلسطين ذكرى نكبتها بأبعاد متنوعة في فعاليات النكبة تحمل في طياتها نسمات العطاء والتجديد وعبق التحدي من أجل البناء والتعمير والتميز والإبداع والإرتقاء وصناعة الوعي الفلسطيني. يا شعب فلسطين: الوعي صناعة وتحدي.. تماماً كما الاستشهاد والمقاومة.. والحياة وهي تسير في تيار واحد يصب في نهايته في تحقيق معنى الحضارة...
-
في ذكرى النكبة ... خارطة طريق العودة
فلسطين التي هُجر منها أهلها في 1948م يستذكرونها اليوم بمزيد من الألم والأمل وتتجاذبهم خرائط طرق عدة اجتهد المجتهدون في رسمها، واليوم في نكبة فلسطين المتجددة بالذكري، والمتجددة باستمرار المعاناة وتفاقمها، والمتجددة بالنكسة التي فاقمت النكبة وعظمت نتائجها وأطالت مشروع طريق العودة وخارطتها. هنا فلسطين نكبة ونكسة لها أسبابها...
-
في ذكرى الرحيل ... الشهيد بسام محمد الكرد (القانت)
كان الركب القسامي الإيماني يتقدم نحو البوابة الجنوبية للوطن المغيب بين الأسلاك الشائكة والغربة عن أبنائه الذين عاشوا فيه عبيداً لأولئك الذين سرقوا الأرض وشيدوا المدن والمستوطنات كي تبقى منغرسة في قلب الوطن . كانت هذه المستوطنات سرطاناً يسري في قلب الأرض المقدسة، يشعر به أولئك الرجال الذين امتشقوا السلاح كي يبتروا...
