-
غزة ... هل يتجدد العدوان؟
51 يوماً متتالياً تعرضت غزة المحاصرة لنيران وقصف وتدمير غير مسبوق، حرق الأخضرَ واليابسَ، ودمر كل شيء إلا الإرادة والعزيمة، وفي المقابل لقَّنت المقاومة الفلسطينية عدوها دروساً وعبراً في إدارة فنون القتال حتى كان وقف إطلاق النار الذي جاء بعد مخاض دراماتيكي مقلق، تباينت فيه الانتماءات، وتعارضت فيه المصالح، وبدا وكأنه وقف إطلاق...
-
في ذكرى الرحيل .. الشهيد عماد منسي نصار (صخرة فلسطين)
امتلأت السماء بالغيوم واكفهر الجو في صباح اليوم الثامن من مايو من العام ألف وتسعمائة وثلاث وتسعين . في هذا اليوم وغزة تمد يدها لفصل الصيف، حيث يرحل الجميع نحو الساحل .. ولكن ما بال السماء اليوم تبكي بغزارة وتسقي الأرض المشتاقة للمطر .. تساءل الجميع ماذا يحدث في هذا اليوم ..؟! لم يكن يعلم أهل الأرض أن ملائكة السماء قد...
-
في ذكرى الرحيل ... الشهيد أنور أحمد أبو اللبن
انطلق البشير يهتف في الدنا ، ذاك الشبل الباسم الهادئ المتواضع الذي ما سمعه الكثيرون لأن حديثه لا يكاد يسمعه إلا من يتعمد ذلك ... انطلق البشير يدوي صوته ، لقد استشهــــد القسامي الأصغر سناً ، استشهد الشبل الذي عجب الجميع من جرأة التحدي وقـــــوة المواجهـــــة التي يتمتع بها في مواجهة العدو رغم سلاسته ورقته مع إخوانه...
-
في ذكرى الرحيل ... الشهيد حسين أحمد أبو اللبن
إذا ألمت بك الأيام الخوالي وترددت على أكثر من مسجد في مدينة غزة ، كان لابد أن يطالعك هذا الوجه الوضاء الذي ينضح بالنور واللحية الشقراء التي لا تغطي معظم ذقنه ولكنه يصر رغم ذلك على بقائها إقتداءً بسنة النبي صلى الله عليه وسلم ، رغم أنه دفع ثمناً غالياً حين أخرجه والده من البيت طالباً منه حلق لحيته ، ومكث خارج المنزل وبقي مصراً...
-
في ذكرى الرحيل ... الشهيد حسن محمد محمد حمودة
الشمس الحارقة تدك أرض النقب الثائر وتلفح بحرارتها وجوه الشبان الفلسطينيين الذين أبوا إلا التحدي وداسوا بكل قوة على مفردات التوازن الاستراتيجي والخضوع المبرر ... الأسلاك الشائكة تلف المكان، وتحاصر كل شيء حتى الهواء .. وها هي أبراج الحراسة العالية ترقب كل متحرك ... ورغم ذلك كان (حسن حمودة) الشاب الذي زج به ضمن العشرات في حملة...
-
في ذكرى الرحيل ... الشهيد طارق عبد الفتاح دخان
كانت الوالدة الحنون تحتضن ولدها الأول وهي تنظر إليه بإعجاب وحب عميق وتبتسم لشقرته الخشنة ... وتتمنى من قلبها أن ينشأ نشأة إسلامية عميقة ... فتحدثه قصص الأنبياء والصالحين ... وقصص الجنة وما فيها من خيرات وثمار وفواكه ... ويتساءل الطفل الذكي ببراءة ... هل يوجد فــي الجنة شــــــاي ؟ " فقد كان يحب الشاي كثيراً " ، وتضحك الأم وتظل...
-
في ذكرى الرحيل .. الشهيد غسان أبو ندى
لا زالت الانتفاضة المباركة متأججة نارها على طول البلاد وعرضها وكل يوم يدفع شعبنا ثمن استمرارية الثورة من دمه وعرقه وجهده، فما من بيت فلسطينـــي إلا وزارته المحن والكروب ليدفــــع أهلنــــا ثمناً غالياً للحرية والكرامة وبطلنــــا اليـــــوم أحــــــد أولئك الذين أبوْا إلا العطاء، وأي عطاء ... إنه الــــدم والشهادة...
-
في ذكرى الرحيل .. الشهيد زكريا الشوربجي "أسد فلسطين"
بدأ الليل يرخي سدوله ويقترب نظام منع التجول الليلي من الحلول.. أنفاس طاهرة مجاهدة تركت بصماتها في شتى ميادين الجهاد والمقاومة، كانت تعيش لحظات تفكير عميق ورحيل بعيد عن واقع مليء بالتناقض والجبن والخور.. كان في هذا اليوم العشرين من أبريل من العام ألف وتسعمائة وثلاث وتسعون، قد أتم (أسد المقاومة والفدائية) أربعين يوماً يطارد...
-
نهاية عام أكاديمي
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، والصلاة والسلام على الرسول الإمام محمد (صلى الله عليه وسلم) وبعد، إن فن التوغل في مسالك العمل والانسياب الواثق يجيده من أيقن بأن النجاح حليف الصادقين وأن المستقبل للمخلصين.. يمضي قدماً بلا التفات للوراء حيث الإغراء بالنكوص.. والهم بالتراجع. عدا التفات المهندس المتقن البارع كلما أنجز...
-
في يوم الأسير الفلسطيني.. وفاء الأحرار
لم تنعدم محاولات التجاوب مع قضية الأسرى من الشعب الفلسطيني بكافة توجهاته وتنوعت هذه المحاولات وتعددت حيث الاعتصامات والاضرابات.. والمسيرات إضافة إلى محاولات العمل الثوري لإطلاق سراح الأسرى حيث نجحت بامتياز صفقة أحمد جبريل, وقد أجادت حماس كذلك تجسيد هذا الدور، والاندفاع بحرارة سابقاً في أدائه ربما لوجود طليعة قيادية مثقفة من...
-
أسد فلسطين في ذكرى الرحيل
لم تسترح غــزة ذلك اليوم فقد كان بانتظارها ليل آخر تسرب في خيوطه الأولى دمٌ ترامى فوق يديها كالشظايا... (دم الشهيد القائد عبد العزيز الرنتيسي)، في البرهة التي يتكاثر فيها الزبد ويصبح المقاتلون فئة قليلة، في الوقت الذميم الذي تتربص فيه الحواجز والأسلاك الشائكة بالعيون المقاتلة الشاخصة إلى كل بقاع فلسطين، غاب...
-
الأسرى ... ملحمة فداء
عمليات تبادل الأسري بين الفلسطينيين والعدو الصهيوني ضخّت دماً معافي في شرايين شعبنا الفلسطيني في الضفّة والقطاع، فالأسري خرجوا منظمين جداً، إيمانهم عميق بأنه بمقدور شعبنا الانتصار في معركته لأنه يواجه عدواً لا أخلاقياً يمكن هزيمته، وما يجمعه ليس أكثر من أوهام وأساطير يحاول إقناع نفسه بها. عن قرب، ووجهاً لوجه، وبالخبرة...
