بسم الله الرحمن الرحيم
المقدمة:
إن مهارات النجاح في العمل تشمل مهارات التعامل والتواصل مع الآخرين، وإقامة العلاقات الإنسانية الجيدة، والمقدرة على العمل كجزء من فريق، هذه المقدرة التي أضحت حاجة ماسة لمواجهة متطلبات عالم العمل، فالتعاون بين الناس (أفرادا وجماعات) والعمل معهم، أصبح من ضرورات الحياة، سواء استخدمت في ذلك مهارات الاتصال المباشر أو غير المباشر.
المتن:
تعتمد كافة عناصر الإدارة الحديثة علي العديد من الآليات والأدوات والتي تتضمن العديد من المفاهيم الإدارية والفنية التقنية والتي تتطلب أفراد ذوى تدريب متقدم على كل المفاهيم المطلوبة للعمل ، بما يـُمَكن هؤلاء الأفراد من تنفيذ المهام المُوكلة إليهم في كافة مستويات العمل حيث يمتلك كل فرد قدرات ذهنية ومهارات أداء تـُميزه عن غيره من الأفراد، إلا أن هذه القدرات والمهارات تحتاج للصقل والتطوير المستمر حتى يمكن لهذا الفرد أن يشارك بجهده وفكره واقتراحاته في حل المشكلات ودفع عجلة التطور بالمؤسسة وخاصة أن العالم يشهد تطوراً سريعاً ومتلاحقا في هذا العصر، إضافة للمتغيرات الأخرى والتي تكون أحيانا غير متوقعة .
ومن هذه المفاهيم العمل الجماعي أو أسلوب العمل كفريق حيث يعرف بأنه مجموعة من الأفراد تعمل معا لتحقيق هدف مشترك. مثال (فريق لعبة رياضية) حيث يسعى الفريق من خلال العمل الجماعي لتحقيق الفوز على الفريق المنافس، لذلك يعتبر الفريق الفعال هو مجموعة أفراد لها هدف مشترك تتناسب أعمال ومهارات كل فرد من أفراده مع عمل ومهارات الآخرين. ويحقق أهدافه بأكثر طريقة فعالة ثم يكون مستعد لقبول مهمات أكثر تحدياً، إذا كان هذا مطلوباً.
ويمكن القول أن العمل الجماعي يحقّق الأهداف ويختصر المسافات ويوفّر الوقت، فعندما ترى الأفراد يعملون مجتمعين تراهم أقدر على تحقيق أهدافهم، كما أنّهم يوفّرون على أنفسهم وقتًا وجهدًا كانوا سيتكبّدونه لو عملوا فرادى متفرّقين حيث يتحقق من خلال العمل الجماعي عدة فوائد نذكر منها:
الخلاصة:
العمل كفريق يمثل مهارة نجاح، ويشترط التركيز والوضوح والموضوعية وتجنب الفردية، ويهدف إلى التطوير وحل المشكلات عبر اختبار المشكلة والتخطيط للعلاج ودراسة المشكلة والمناقشة الجماعية واذا اشتغل العمل الجماعي جيدا فأنه سيساهم في زيادة انتاجية المؤسسة و رضى العاملين مما سيرتد بالأثر الايجابي على المؤسسة ككل.