#غزة أيقونة الثورة تخضع لحصار ظالم يساهم فيه عدو و مدعي صداقة، وتحتاج غزة لتعزيز قدرتها على الصمود ومواصلة ثورة #مسيرات_العودة وهذا يحتاج عملاً دؤوبًا لبناء تراكميًا قدرات غزة على الصمود.
تشكل غزة وملاحمها وصمودها منعطفاً هاماً ورئيساً في فهم وإدراك الشعوب وقدرتها والجماهير وتطلعاتها، والتي أثبتت أن المراهنة عليها عين الصواب، ولم يعد خافياً أن مخزون العزة والكرامة الذي تبحث عنه الشعوب وجدت ضالتها فيه بغزة ورجالها ونسائها وأطفالها ومقاومتها وهم يصمدون ويقاتلون وينتصرون ولعدوهم ومحتل أرضهم يذلون،
وهم يخرجون رجالاً ونساءً وشيوخاً وأطفالاً إلى حدود غزة المسيجة بالدم، يتنسمون عبير البلاد تنفيذاً جمعياً لحق العودة، مجسدين ملحمة جديدة عنوانها مسيرات العودة الكبرى.
ومن المؤكد أن الثبات والانتصار في ميادين النزال له ثمن، وقد دفع الشعب الفلسطيني ومقاومته ثمناً باهظاً وضريبة عالية من دمه ودموعه وآلامه وبيوته ومساجده ومصانعه وكل جوانب مقومات حياته .. بنفس راضية وثبات أسطوري وعزة شامخة..
وكذلك فإن للثبات والصمود والانتصار ثماراً ونتائج وهذا بيت القصيد في هذه المرحلة الدقيقة حيث تبرز خيوط المؤامرة وتتكامل لمنع هذه الثمار عن غزة وأهلها. ومن نافلة القول أن تمام النجاح والانتصار باغتنام ثماره وتثبيت وقائع جديدة وإدارة هذه المرحلة الحرجة لغزة بحكمة وشجاعة يعظم مكاسب المقاومة وتستثمر نتائج الصمود والثبات بشكل كامل وتحولها إلى واقع في حياة الصابرين في غزة بكسر عاجل للحصار رغماً عن المتآمرين، وتحقيقاً لمعادلة وطنية ثابتة.
انطلاق #مسيرات_العودة وديمومتها بكل هذا العنفوان في غزة المحاصرة والمنهكة يمثل رسالة لعظمة غزة وأهلها المرابطون على السلك الزائل لتحقيق حلم العودة، وتمثل غزة بذلك بوابة الأمل لحق العودة وصانعة ملحمة العودة، كما صنعت ملاحم الصمود والنزال عبر سنوات نضالها الممتدة.
غزة تعيش اليوم وجع ذوي القربى بأكثر من وجع الاحتلال ومؤامرات محاولات إسقاطها كنموذج ليست خافية، وآخرها محاولات إشعال الجبهة الداخلية التي أكدت رغم مرارة الحصار ومسيس الحاجة أن غزة حرة ولا تأكل بثدييها، وأن شعبها يمتلك من الوعي والإرادة ما يسمح بأن تكون غزة حاصنة الحلم الفلسطيني وأيقونة العودة والتحرير خاصة و نحن نتابع جولات المدافعة والنزال وغزة بعزة تكون أول من يحطم أسطورة العجل المدنس بقصف عاصمته مرارا.
غزة اليوم تمثل بؤرة ضوء في نهاية نفق عربي مظلم ومركز الحراك الثوري لصالح المشروع الوطني الفلسطيني في التحرير في ظل انكشاف سوءات أرباب التنسيق الأمني، وسقوط مشاريع التسوية، والشروع في مؤامرات التصفية، وغزة بذلك تقدم الأنموذج البديل لحالة السقوط. ومن هنا فإنها تواجه بكل هذا العداء والكيد.
إياكم يا شعب #غزة الثورة وصانعي ملحمة #مسيرات_العودة أن تسقط غزة أيقونة العودة والتحرير، لأن ذلك ردة كبرى لصالح مؤامرات #صفقة_القرن ومشاريع التصفية.