أولاً : الموقف :
بعد كل عملية اغتيال أو استهداف لمقاوم ، أو تفكيك لخلية جهادية في فلسطين المحتلة عموماً ؛ وفي الضفة الغربية خصوصاً ، وبعد كل عمل استباقي للعدو ؛ بعد كل هذه المواقف تعود هذه الـ (منحوسة ) لتقرع آذاننا ، وتجمد الدماء في عروقنا ، منتظرين خبراً عن شهادة عزيز ، أو اعتقال مطارد ، سمعنا اسمها ـ المعلومة الذهبية ـ بعد استشهاد القادة الكبار ، من الشهيد أحمد ياسين ، إلى الشهيد الدكتور عبد العزيز الرنتيسي ، ومن قبلهما و من بعدهما من شهداء ، إسماعيل أبو شنب وأحمد الجعبري ، وغيرهم من شهداء لحقوهم على هذا الدرب ، ثم عادت هذه (اللعينة ) لتدق أبوابنا منذ شبت نار المقاومة في مدن الضفة الغربية في الأشهر الأخيرة ، فلا يكاد يمضي شهر دون أن تسمعنا حسيسها ، أو ترينا أثرها ، فما هي هذه المعلومة ؟ ومن هي هذه (القاتلة) لأبنائنا ، (المرمّلة) لحرائرنا ، الحابسة لحرية رجالنا وماجداتنا ! هذا ما ستناقشه ورقة الموقف هذه ، علّنا نتقي شرها ، ونقطع خبرها ، ونمحو ، أثرها أو نردّ سهمها إلى نحر متعقبها .
لقراءة المقال اضغط هنا
null (1).pdf