مركز غزة للدراسات و الاستراتيجيات
تاريخ النشر : 2016-03-12
القيادة نواة بناء الأمة الإسلامية
القيادة نواة بناء الأمة الإسلامية

قيادة الامة العربية والإسلامية بحاجة اليوم إلى دراسة تاريخ القادة العظماء لتغيير اتجاه بوصلة العالم نحو الأفضل بدلاًمن الانشغال في الفتن الداخلية للدولة، بسبب غياب الوعي القيادي لدى قادة الأمة لذلك فالأمة التي تفقد مجدها، تفقد هويتها ،وعندئذ تحيا ببعض التصورات الحاضرة التي تعني أفرادها على مجرد استمرار الحياة الهامشية ، التي تأكل وتشرب وتنام فقط ، من دون وعي ولا ادراك، والعالم كله يتقدم من حولنا ، لذلك تعد القيادة من المسائل الهامة التي تفتقدها أمتنا اليوم ، لذلك يمثل موقع القائد أخطر ثغر للجماعة ، فكلما كان القائد قوياً ، استطاع أن يتجاوز بجماعته كل المنعطفات والأخطار والفتن ، ولذا فان مستقبل النهوض بالأمة التي تعيش اليوم في الفتن ، يعتمد علي نوعية الانسان القائد الذي يمتلك السمات القيادية.

إن القيادة بمنزلة الرأس من الجسد ، ضياعها أخطر عوائق التمكين والنصر ، ان صلحت القيادة صلحت الأمة وإن فسدت القيادة ، فسدت الأمة ، والناس على دين ملوكهم، يقول عمر بن الخطاب (رضي الله عنه ) مؤكدا هذا المعني : " ان الناس لا يزالون مستقيمين ما استقامت لهم أئمتهم " .

وصدق النبي "صلي الله عليه وسلم "في الحديث الذي يرويه عنه عبدالله بن مسعود "رضي الله عنه (كلكم راع ومسؤول عن رعيته ،الخ )،فلا تنس أيها القائد قارئ المقال قصير الكلمات أنك من أصحاب القضايا العظيمة النبيلة في خدمة الاسلام  ، فكن مستعداً لتحمّل المسئولية دائما،فبالقرآن سادت الأمة العربية والإسلامية وقادت الأجيال، فنحن أحق القادة بالقرآن والسنة اقتداء بالقائد الفذ رسول الله صلى الله عليه وسلم.

إن القيادة الحكيمة هي التي تكون قادرة على قيادة الأمة من أجل تحقيق إنجازات متميزة ، وهذا النوع من القيادة يكون له السبق في فهم الوضع الحالي وما يؤثر عليه من مستجدات كما أنها تكون قادرة على فهم ما سيكون عليه المستقبل حيث تنظر إليه بطريقة ذكية وتضع رؤية مستقبلية للأمة
فإن لم تستطع هذه القيادة التعامل مع المستجدات ليتلاءم مع خططها، عليها أن توائمالأساليب المتطورة وتغير من خططها لخلق ظروف نحو الأفضل.

قيادة الامة العربية والإسلامية بحاجة اليوم إلى دراسة تاريخ القادة العظماء لتغيير اتجاه بوصلة العالم نحو الأفضل بدلاًمن الانشغال في الفتن الداخلية للدولة، بسبب غياب الوعي القيادي لدى قادة الأمة لذلك فالأمة التي تفقد مجدها، تفقد هويتها ،وعندئذ تحيا ببعض التصورات الحاضرة التي تعني أفرادها على مجرد استمرار الحياة الهامشية ، التي تأكل وتشرب وتنام فقط ، من دون وعي ولا ادراك، والعالم كله يتقدم من حولنا ، لذلك تعد القيادة من المسائل الهامة التي تفتقدها أمتنا اليوم ، لذلك يمثل موقع القائد أخطر ثغر للجماعة ، فكلما كان القائد قوياً ، استطاع أن يتجاوز بجماعته كل المنعطفات والأخطار والفتن ، ولذا فان مستقبل النهوض بالأمة التي تعيش اليوم في الفتن ، يعتمد علي نوعية الانسان القائد الذي يمتلك السمات القيادية.

إن القيادة بمنزلة الرأس من الجسد ، ضياعها أخطر عوائق التمكين والنصر ، ان صلحت القيادة صلحت الأمة وإن فسدت القيادة ، فسدت الأمة ، والناس على دين ملوكهم، يقول عمر بن الخطاب (رضي الله عنه ) مؤكدا هذا المعني : " ان الناس لا يزالون مستقيمين ما استقامت لهم أئمتهم " .

وصدق النبي "صلي الله عليه وسلم "في الحديث الذي يرويه عنه عبدالله بن مسعود "رضي الله عنه (كلكم راع ومسؤول عن رعيته ،الخ )،فلا تنس أيها القائد قارئ المقال قصير الكلمات أنك من أصحاب القضايا العظيمة النبيلة في خدمة الاسلام  ، فكن مستعداً لتحمّل المسئولية دائما،فبالقرآن سادت الأمة العربية والإسلامية وقادت الأجيال، فنحن أحق القادة بالقرآن والسنة اقتداء بالقائد الفذ رسول الله صلى الله عليه وسلم.

إن القيادة الحكيمة هي التي تكون قادرة على قيادة الأمة من أجل تحقيق إنجازات متميزة ، وهذا النوع من القيادة يكون له السبق في فهم الوضع الحالي وما يؤثر عليه من مستجدات كما أنها تكون قادرة على فهم ما سيكون عليه المستقبل حيث تنظر إليه بطريقة ذكية وتضع رؤية مستقبلية للأمة
فإن لم تستطع هذه القيادة التعامل مع المستجدات ليتلاءم مع خططها، عليها أن توائمالأساليب المتطورة وتغير من خططها لخلق ظروف نحو الأفضل.

قيادة الامة العربية والإسلامية بحاجة اليوم إلى دراسة تاريخ القادة العظماء لتغيير اتجاه بوصلة العالم نحو الأفضل بدلاًمن الانشغال في الفتن الداخلية للدولة، بسبب غياب الوعي القيادي لدى قادة الأمة لذلك فالأمة التي تفقد مجدها، تفقد هويتها ،وعندئذ تحيا ببعض التصورات الحاضرة التي تعني أفرادها على مجرد استمرار الحياة الهامشية ، التي تأكل وتشرب وتنام فقط ، من دون وعي ولا ادراك، والعالم كله يتقدم من حولنا ، لذلك تعد القيادة من المسائل الهامة التي تفتقدها أمتنا اليوم ، لذلك يمثل موقع القائد أخطر ثغر للجماعة ، فكلما كان القائد قوياً ، استطاع أن يتجاوز بجماعته كل المنعطفات والأخطار والفتن ، ولذا فان مستقبل النهوض بالأمة التي تعيش اليوم في الفتن ، يعتمد علي نوعية الانسان القائد الذي يمتلك السمات القيادية.

إن القيادة بمنزلة الرأس من الجسد ، ضياعها أخطر عوائق التمكين والنصر ، ان صلحت القيادة صلحت الأمة وإن فسدت القيادة ، فسدت الأمة ، والناس على دين ملوكهم، يقول عمر بن الخطاب (رضي الله عنه ) مؤكدا هذا المعني : " ان الناس لا يزالون مستقيمين ما استقامت لهم أئمتهم " .

وصدق النبي "صلي الله عليه وسلم "في الحديث الذي يرويه عنه عبدالله بن مسعود "رضي الله عنه (كلكم راع ومسؤول عن رعيته ،الخ )،فلا تنس أيها القائد قارئ المقال قصير الكلمات أنك من أصحاب القضايا العظيمة النبيلة في خدمة الاسلام  ، فكن مستعداً لتحمّل المسئولية دائما،فبالقرآن سادت الأمة العربية والإسلامية وقادت الأجيال، فنحن أحق القادة بالقرآن والسنة اقتداء بالقائد الفذ رسول الله صلى الله عليه وسلم.

إن القيادة الحكيمة هي التي تكون قادرة على قيادة الأمة من أجل تحقيق إنجازات متميزة ، وهذا النوع من القيادة يكون له السبق في فهم الوضع الحالي وما يؤثر عليه من مستجدات كما أنها تكون قادرة على فهم ما سيكون عليه المستقبل حيث تنظر إليه بطريقة ذكية وتضع رؤية مستقبلية للأمة
فإن لم تستطع هذه القيادة التعامل مع المستجدات ليتلاءم مع خططها، عليها أن توائمالأساليب المتطورة وتغير من خططها لخلق ظروف نحو الأفضل.

قيادة الامة العربية والإسلامية بحاجة اليوم إلى دراسة تاريخ القادة العظماء لتغيير اتجاه بوصلة العالم نحو الأفضل بدلاًمن الانشغال في الفتن الداخلية للدولة، بسبب غياب الوعي القيادي لدى قادة الأمة لذلك فالأمة التي تفقد مجدها، تفقد هويتها ،وعندئذ تحيا ببعض التصورات الحاضرة التي تعني أفرادها على مجرد استمرار الحياة الهامشية ، التي تأكل وتشرب وتنام فقط ، من دون وعي ولا ادراك، والعالم كله يتقدم من حولنا ، لذلك تعد القيادة من المسائل الهامة التي تفتقدها أمتنا اليوم ، لذلك يمثل موقع القائد أخطر ثغر للجماعة ، فكلما كان القائد قوياً ، استطاع أن يتجاوز بجماعته كل المنعطفات والأخطار والفتن ، ولذا فان مستقبل النهوض بالأمة التي تعيش اليوم في الفتن ، يعتمد علي نوعية الانسان القائد الذي يمتلك السمات القيادية.

إن القيادة بمنزلة الرأس من الجسد ، ضياعها أخطر عوائق التمكين والنصر ، ان صلحت القيادة صلحت الأمة وإن فسدت القيادة ، فسدت الأمة ، والناس على دين ملوكهم، يقول عمر بن الخطاب (رضي الله عنه ) مؤكدا هذا المعني : " ان الناس لا يزالون مستقيمين ما استقامت لهم أئمتهم " .

وصدق النبي "صلي الله عليه وسلم "في الحديث الذي يرويه عنه عبدالله بن مسعود "رضي الله عنه (كلكم راع ومسؤول عن رعيته ،الخ )،فلا تنس أيها القائد قارئ المقال قصير الكلمات أنك من أصحاب القضايا العظيمة النبيلة في خدمة الاسلام  ، فكن مستعداً لتحمّل المسئولية دائما،فبالقرآن سادت الأمة العربية والإسلامية وقادت الأجيال، فنحن أحق القادة بالقرآن والسنة اقتداء بالقائد الفذ رسول الله صلى الله عليه وسلم.

إن القيادة الحكيمة هي التي تكون قادرة على قيادة الأمة من أجل تحقيق إنجازات متميزة ، وهذا النوع من القيادة يكون له السبق في فهم الوضع الحالي وما يؤثر عليه من مستجدات كما أنها تكون قادرة على فهم ما سيكون عليه المستقبل حيث تنظر إليه بطريقة ذكية وتضع رؤية مستقبلية للأمة
فإن لم تستطع هذه القيادة التعامل مع المستجدات ليتلاءم مع خططها، عليها أن توائمالأساليب المتطورة وتغير من خططها لخلق ظروف نحو الأفضل.