مؤتمر الأمن القومي الفلسطيني الأول

مؤتمر الأمن القومي الفلسطيني الأول
طباعة تكبير الخط تصغير الخط

بسم الله الرحمن الرحيم

 

تقديـم:

 

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام علي سيد المرسلين ، سيدنا محمد وعلي آله وصحبه ومن تبعه بإحسان إلي يوم الدين ثم أما بعد ،،،

تعد مراكز البحوث والدراسات الإستراتيجية والمؤتمرات التخصصية في مجال الأمن القومي هي الأداة الرئيسية لتخطيط ورسم سياسة الدولة الداخلية والخارجية ، ذلك لأن الاجتهاد والتحليل ورسم التوجه الصحيح لا يكون إلا من خلال تلك المراكز القريبة من القرار ، والبعيدة عن ضغط السلطة التنفيذي والنفسي.

ولذلك تسعى كل دولة وحتى كل حزب سياسي إلي إنشاء مجموعة من مراكز الدراسات الإستراتيجية المتخصصة القادرة علي توجيهها بشكل صحيح.

ومن أهم الأنشطة التي يمكن أن تقوم بها هذه المراكز عقد المؤتمر السنوي للأمن القومي الذي يعد بمثابة الحاضنة للفكر الإستراتيجي والكتابات النوعية علي مدار عام كامل، وفي الغالب فإن نتائجه تكون هي الموجه الحقيقي لسياسات صانع القرار.

صحيح أن الدولة يمكن أن يكون لها مستشارين وخبراء يوجهون لها النصح والإرشاد، ولكن هذا لا يكفي، بل تحتاج السلطة إلي الإطلاع علي أكبر قدر من المعلومات والتحليلات وهذا ما يقوم به عدونا.

فرغم وجود مراكز أبحاث إستراتيجية كثيرة ، وفي مجالات متخصصة ،إضافة إلي وجود أكثر من ثلاث أجهزة إستخباراتية توجه صناع القرار إلا أن الدولة العبرية  أبت منذ عام 2000م علي عقد المؤتمر السنوي الأول للأمن القومي الإسرائيلي ، الذي تستمع فيه إلي كل الخبراء والساسة والمفكرين من جميع أنحاء العالم وبرغم أن نتائجه وتوصياته غير ملزمة إلا أننا نجد أن تلك التوصيات تأخذ مجراها الطبيعي لدى صانع القرار الإسرائيلي نظراً لأهميتها الموضوعية .

وبما أننا كفلسطينيين نعيش حالة من الشتات الشعبي وحتى الفكري مما أدخلنا في صراعات دامية لعب  فيها أعداؤنا دور رئيسي بعد أن  استطاعوا أن يحرفوا مسار بعض التيارات عن الرؤى الوطنية وهذا ما يستجد أساسا حتى هذه اللحظة في منظمة التحرير الفلسطينية التي دخلت مرحلة الغيبوبة السياسية وتحتاج إلي من يصعقها بضربة كهربائية حتى تفيق من غيبوبتها وبالتالي تصحيح مسارها إلي الخط الوطني .

ونحن كفلسطينيين نمتلك من القرارات والخبرات العالمية القادرة علي رسم إستراتيجية الأمن القومي الفلسطيني وفق المصالح العليا للشعب وللأمتين العربية والإسلامية ففلسطين لن يكون لها كيان أو قوة أو قدرة علي البقاء بدون العمق العربي والإسلامي فهذا ما أثبتته الوقائع التاريخية .

وبناءً علي هذه المعطيات فإننا نقترح أن يتم عقد المؤتمر السنوي الأول للأمن القومي الفلسطيني علي أن يستمر كل عام.

ومن خلال هذا المؤتمر يفتتح المجال لكل الباحثين الفلسطينيين والعرب والمسلمين والأصدقاء والمهتمين من كل أنحاء العالم لتقديم أوراق بحثية محكمة في محاور الأمن القومي التالية:-

 

محاور بناء إستراتيجية الأمن القومي الفلسطيني :-

 

أولا - المحور السياسي  :-

  1. خطة تطوير الدبلوماسية الفلسطينية.
  2. البرنامج السياسي للقيادة الفلسطينية .
  3. آليات إصلاح منظمة التحرير الفلسطينية.
  4. تصنيف دول العالم بحسب تعاطيها مع القضية الفلسطينية .

 

ثانيا – المحور الاقتصادي :-

  1. إستراتيجية تدعيم القطاع الزراعي وتطويره.
  2. إستراتيجية الصناعة الداخلية .
  3. إستراتيجية تجارة الخدمات .
  4. إستراتيجية تطوير مصادر الدخل الحكومي.

 

ثالثاً – المحور العسكري :-

  1. العقيدة العسكرية.
  2. بناء أجهزة الأمن و المخابرات .
  3. حيادية المؤسسات الأمنية.
  4. بناء المؤسسات الأمنية
  5. التصنيع العسكري.

 

 

رابعاً – المحور الاجتماعي :-

  1. خطة تعبئة المجتمع نحو مشروع القيادة.
  2. خطه لبناء مقومات القوة الناعمة الثقافية ( المعاهد الفنية _المسرح _ السينما _ التلفزيون ).
  3. خطة لمواجهة التحديات الاجتماعية  ( المشكلات العائلية ، الطلاق ، الثأر .....).

 

خامساً – المحور البشري:-

  1. خطة تطوير الكادر الحكومي.
  2. خطة لتطوير البحث العلمي.
  3. خطة لتطوير الكادر القيادي .

سادساً – المحور الجيوبوليتكي :-

  1. أركان الأمن القومي الفلسطيني .
  2. نظرية الأمن القومي الفلسطيني .
  3. ثوابت الأمن القومي الفلسطيني .
  4. حدود الأمن القومي الفلسطيني .

 

سابعاً – تحديات الأمن القومي :-

  1. تحديات رئيسية وتنقسم إلي
  • التحديات الخارجية وأليات مواجهتها .
  • التحديات الداخلية وأليات مواجهتها .

 

  1. تحديات ثانوية وتنقسم إلي
  • التحديات الخارجية وآليات مواجهتها .
  • التحديات الداخلية وآليات مواجهتها .